الرئيسية | اتصل بنا | ابحث في الموقع | المنتديات | الأرشيف |

   
 


 
  قناة كوادر صناع الجزائر  
   
   
   
  موقع الجزائريين المخترعين  
 
 
   
   
   
   
  موقع عالم ذكي للاطفال  
   
  جمعية الفن والثقافة اصدقاء الكتاب  
 
 
   
   
  جمعية الكفاءات الجزائرية  
   
  المعهد الوطني للملكية الصناعية  
   
  موقع مناهج  
   
  موقع مروج  
 
 
  مدونة الكوادر البشرية  
   
  قناة الجزيرة الوثائقية  
   
  مركز الجزيرة للدراسات  
   
  منتذى ادارة الموارد البشرية  
   
  مشروع علماء المستقبل  
   
  موقع تدريبي كوم  
 
 
  ديوان حقوق المؤلف  
   
  موقع ادارات  
   
  موقع نبي الرحمة  
   
   
 

 
   
 

 
  
  حاج صالح ينال جائزة الملك فيصل العالمية  
 


أول عالم يفكر في الذخيرة العربية بالبرمجة الحاسوبية

منحت لجنة الاختيار، لجائزة الملك فيصل العالمية للغة العربية والأدب،  الجائزة في موضوع الدراسات التي عُنيت بالفكر النحوي عند العرب، للبروفيسور عبد الرحمن حاج صالح، أستاذ بجامعة الجزائر ورئيس مجمع اللغة  العربية ومشروع الذخيرة العربية.
    


 نال البروفيسور حاج صالح الجائزة، تقديرا لجهوده العلمية المتميزة في تحليله النظرية الخليلية اللسانية ، وعلاقتها بالدراسات اللسانية المعاصرة ودفاعه عن أصالة النحو العربي، وإجرائه مقارنات علمية بين التراث ومختلف النظريات في هذا الموضوع. فضلا عن مشاركاته في الدراسات اللسانية، بحثاً وتقويما وتعليماً، وجهوده البارزة في حركة التعريب.
قال الأستاذ والناقد أحمد منور في تصريح لـ''الخبر'': إن الجائزة ''تشريف للجزائر، خاصة وأن  البروفيسور حاج صالح، رجل مقتدر يستحق هذا التشريف، وضع نظريات مهمة في اللسانيات ويتقن العديد من اللغات''، مضيفا أنه ''رجل مهم لم يعط قيمته الحقيقية في الجزائر'' ويعتبر الأستاذ علامة في اللسانيات، تتركز جهوده في دراسة تراث الخليل بن أحمد، حيث قدم دكتوراه في باريس، استغرقت منه 14 سنة، كما يملك مخبرا للغة تخرّج منه العديد من الطلبة والأساتذة، بالإضافة إلى منشورات وبحوث في مجال اللغة المستعملة في البلاد العربية عامة وعلاقتها بقاموس الفصحى، كما يشرف على مجلة ''اللسانيات'' ويساهم فيها بأبحاثه.
ولد الدّكتور عبد الرّحمن حاج صالح في مدينة وهران بالجزائر، وبعد أن أتمّ تعليمه المدرسيّ، بدأ في دراسة الطب. وفي سنة 1954 توجّه إلى مصر ليكمل دراسة التخصص في جراحة الأعصاب، ولما كان يتردد على جامع الأزهر، حضر بعض دروس اللغة العربية، فاكتشف ميله إلى تراث اللغة العربية، فحوّل اهتمامه من حقل الطب إلى الدراسات اللغوية.
وبعد الاستقلال أكمل دراسته الجامعية وفي سنة 1968 كان أستاذا زائرا بجامعة فلوريدا، حيث التقى، آنذاك، العالم اللساني نعوم تشومسكي، فجرت بينهما مناظرة أفحمت هذا الأخير.
بعد فترة تولدت لديه فكرة أطروحة الدكتوراه، التي أنجزها بعد عناء من البحث والتنقيب حول أصالة النحو العربي. كما اهتدى إلى مشروع الذخيرة اللغوية العربية، وكان أول عالم عربي يدعو إلى ذلك المشروع.

المصدر: الخبر 11/01/2010
 
 
أكثر مقال قراءة عن :
روابط لبعض أبرز مراكز الموهبة والإبداع والابتكار ودعم المنشآت الصغيرة في العالم


المعدل: 0  تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة  أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق

الرئيسية | اتصل بنا | أعلى الصفحة | إخلاء المسؤولية